السبت، 10 فبراير 2018

محمد_عبده_أفلح

كَنْ الليلُ وهاْ نَاْمَ الوشاةُ
وَعُيونُ الصبِ يجفوها السباتُ
.
حركَ العودَ وغنىٰ للهوى
وَحًَدْيِثُ الشوقِ يرويه الثقاتُ
.
ُ
.ساري البرقِ إذا لاحَ له
خرَ مغشياً وتعلو همهماتُ 
.
وحدهُ والليلُ داجٍ حوله
وبنات الجن يرقصن حفاةُ 
.
راعهُنَ الخطبُ فاحتطن بهِ
دعواتٌ .صلواتٌ . أُمنياتُُ
.
يشهقُ الوادي وتهذي غيمةٌ
تذرف المزن وتهتز الفلاة
.
ما الذي جاء به الآن هنا؟
قاده العشق وخانته الجهاتُ
.
تعزفُ الريحُ له لحن صبا
ورويداً عاد في الصبِ الحياةُ
.
ليت شعري هل له من زورة ؟
يا فتاةً لا تُدانيها فتاة
.
أسقهِ إكسير عشقٍ خالدٍ
مات ظمأناً وتحييه الشفاةُ
.
بلسمُ الأرواح يا ليلى هما
هكذا في الحب قد قال الرواةُ
.
.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام