‏إظهار الرسائل ذات التسميات روايات عربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روايات عربية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 مارس 2018

محمد سليمان

“نحن نعطيطك حياة جديدة بسعر مغر ..
الاختيار لك وحدك ..
أوقف شيخوختك ..
واستمتع مرة اخرى بحرية الشباب ..
وبالسعادة الابدية” ..
#رواية "حياة جديدة "- محمد سليمان عبد المالك.

السبت، 24 فبراير 2018

أول رواية للباحث يوسف المباركي «ليلة الدانوب الأزرق»..

بعد كتابه الوثائقي «دواوين الاثنين» الذي صدر عام 2008، يقتحم الباحث يوسف المباركي عالم الرواية لأول مرة برواية قصيرة تحمل عنوان «ليلة الدانوب الأزرق».
تقع أحداث هذه الرواية الرائعة بين عدد من الأمكنة، الأكثر وضوحا بينها الكويت في موسم الشتاء ولندن في موسم الصيف، وتقع بين زمنين الماضي والحاضر.
ويحدث أسلوب تيار الوعي، التيار الأكثر حداثة بين التيارات الأدبية، مزجا بين المستويين مكانيا وزمانيا، فيستعيد الكاتب ملامح أيام جمعته بإنسانة عزيزة عليه، ضمن وسط شبابي، أولته عناية خاصة، من دون أن يستطيع رؤية أفق لهذه العناية.
تحدث هذه الاستعادة برفقة معزوفات فرقة موسيقية في مكان ما غير محدد، وخلال مناجاة ذاتية يبدأها الراوي، ويقطعها أحيانا حديثه مع صديقه، أو تكرار عزف مقطوعة «الدانوب الأزرق» الشهيرة للموسيقار النمساوي شتراوس، بعد أن طلبها صديقه من عازفات الفرقة من غير غاية محددة أيضا، لينكشف خلال السرد أن هذا النهر، الدانوب، معادل موضوعي لمشاعر الراوي، وتردده بين الشك واليقين، فهو يبدو، كما نعرف، رماديا أحيانا، وأزرق صافيا أحيانا أخرى، أو هو معادل للحياة في مستويين، مستوى الماضي ومستوى الحاضر، ولأنه نهر يجري، مثلما تجري نغمات الموسيقى بلا عودة فإنه يبدو معادلا مؤثرا لإحساسنا بالزوال، نحن وتصرفاتنا وأفكارنا، الحزين منها والمبهج، الأحمق منها والعاقل.
ويكتشف القارئ خيط الأحداث شيئا فشيئا، تماما كما يحدث مع الراوي صاحب الذكرى، فالراوي لا يمتلك يقينا حول حقيقة مشاعره أو مشاعر هذه الإنسانة التي يمنحها اسم «منال» حتى آخر سطر في روايته، ويترك لنفسه ولنا ما نستخلصه من هذه الخاتمة.
«ها نحن بجوار البحر، نلمح بين الأمواج طائرا يصعد أو يهبط، نلمح الشمس خلفه تغرق شيئا فشيئا، هو الغروب مرة بعد مرة، وهو ظل الليل، ظلها وظلي، يمر أليفا رقيقا، يتهامس مع خيال لا نراه».
وحتى هذا الاسم الذي يمنحه لهذه الإنسانة الحبيبة، يبدو قلقا يشف عن مفارقة تشكل بنية النص كله، لأن هذه الإنسانة، بحكم ظروف حياتها الغامضة، وترددها غير المفهوم في البداية بين الكويت ولندن، تظل نائية وبعيدة لا يرجى «نوالها»، جسدا وفكرا، وحتى حين يأتيه خبر وفاتها بعد زمن غاب فيه كل منهما عن الآخر، يأتيه عبر صفحات صحيفة.
الأكثر وضوحا في هذه الرواية افتتاحها لصفحة جديدة في تاريخ الرواية في الكويت، تلك التي يمكن أن نسميها «صفحة شعرية السرد الروائي».
فهنا، وبسبب تقنية تيار الوعي، وشجن الفقدان الذي يحيط بالراوي، وبسبب الروح التأملية التي تطغى على الانشغال بسرد الأحداث، تحقق هذه الرواية، منذ عنوانها المميز، مستوى شعريا عاليا.
أي إنها تستكشف ما وراء المعنى باستخدام أسلوب التصوير الموحي، فتحرر الأشياء من هويتها الظاهرية أولا، وتقيم علاقة بين الإنسان والطبيعة ثانيا، ثم تترك للقارئ أن يحاول استخلاص المعنى من بين كل الممكنات والعلاقات التي تترى صورة بعد أخرى.


«رحلة لجوء».. رواية ترصد مأساة فلسطينية وأطفالها بين الحرب والهجرة

صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون، رواية بعنوان “رحلة لجوء” للكاتبة نور إنعيم، وتقع الرواية في 168 صفحة، وترصد فيها الكاتبة مأساة الفلسطينى بين الحرب والمقاومة والنزوح والهجرة والحلم بوطن بديل.
تتناول الرواية رحلة لجوء سيدة فلسطينية، هربت مع أطفالها من قطاع غزة أثناء حرب 2014 وتمكنت من دخول مصر ثم وصولها إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وما تكبدته من مشاق، وأخيراً وصولها إلى النرويج وما تعرضت له كي تصل إلى الحلم المنشود.
المصدر: موقع العرب اليوم

كمنديل من الريح.. رواية تجسد صورًا من معاناة حلب جراء الحرب

ترصد رواية “كمنديل من الريح” للروائية الدكتورة بهية كحيل حالات اجتماعية متعددة تجسد معاناة المجتمع السوري ولا سيما مدينة حلب جراء الحرب في سوريا وما تسببت به من موت وآلام وحالات لجوء وغربة عن الوطن.
الروائية كحيل في سردها الروائي تتابع الحدث بشكل فني وبنيوي منذ مدخل الرواية الذي كان في جامعة حلب إلى تحولاتها في عناوين المقاطع التي ارتبطت ببعضها دون استطراد لتقدم رواية حديثة في ابتكار فني جديد.
ترصد الروائية تحولات أبطال الرواية والآمال التي سكنتهم وتبدل أحاسيسهم الداخلية منذ بداية مآساة مدينة حلب وما ألم بها من تفجيرات وقذائف لتنتقل في مواقع متعددة تعكس هذا الألم كالمشافي وحارات حلب القديمة كشاهد على إرهاب همجي لتربط في النهاية أبطال روايتها بتلك الحارات وسط هدير من الذكريات الممتدة إلى ما لا نهاية.
المصدر: موقع العرب اليوم


حفل توقيع رواية «سلمى والوطن» للمناضل الراحل إبراهيم جرار

أطلق في متحف محمود درويش رواية “سلمى والوطن” للكاتب الراحل إبراهيم سليمان جرار، وقدم الكتاب كل من الروائي صافي صافي، والباحثة د.فيحاء عبد الهادي، والرواية صادرة عن دار الناشر وتقع في 157 من القطع المتوسط.
وقدم صافي تقديما للرواية اشتمل على أهم المراحل التي عاشها ابراهيم جرار، وقصة حبه مع سلمى الطالبة في الجامعة الأمريكية، متناولا هذه التجربة ضمن ثنائية الحب والوطن، والأسئلة التي تطرحها الثنائية ضمن منطق الصراع بين الحالتين والوفاق بينهما.
وفي تقديمها للكتاب أشارت الباحثة فيحاء عبد الهادي، أن أنها تميل إلى تسمية الكتاب بالمذكرات التي تحمل نفساً روائياً، وإن أهمية هذه المذكرات تكمن في أنها تضيء جانبا معتماً من نضالات الشعب الفلسطيني، وكفاحه من أجل حريته، منذ الثلاثينات حتى عام 1948، كما أنها تكشف تفاصيل غنية عن حياة الفلسطينيين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في بلادهم منذ العشرينات.
وأشارت إلى الدور السياسي الذي كانت تلعبه المرأة الفلسطينية، من خلال تجربة سلمى بطلة الرواية في الجامعة وبعد ذلك.
يذكر أن ابراهيم سليمان جرار، من مواليد عام 1922 من قرية الهاشمية الفلسطينية، غادر قريته في السابعة من عمره والتحق بإحدى مدارس حيفا، وكانت ثورة البراق قد اشتعلت في هذه المرحلة، وبدأ بالمشاركة في المظاهرات في العام 1933 ضد الانتداب البريطاني.
انتقل عام 1937 إلى بيروت للالتحاق بالجامعة الأمريكية لدراسة الطب، انتقل بعدها إلى برلين وغادرها إلى بيروت بصعوبة عام 1945 قبل أن يقوم الروس بتطويقها، وبعد معارك 1948 خرج من حيفا إلى الناصرة مع عائلته وأصيب في المواجهات مع القوات الصهيونية وأجريت له عملية جراحية، نقل بعدها إلى السجن.
المصدر: وكالة معا الإخبارية

رواية «مي وملح» في معمل أو مختبر السرديات الأردني

تقام في قاعة نادي الأردن، يوم السبت المقبل، أولى فعاليات مختبر السرديات الأردني لعام 2018، باستضافة الروائي الفلسطيني المقيم في لندن أنور حامد، وذلك في لقاء مفتوح يعقبه حفل توقيع لروايته “مي وملح”، الصادرة حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
وسيقدم الروائي جلال برجس ورقة حول الرواية، التي عاين فيها أنور حامد معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال برؤية توثيقية اعتمادا على شهادات ميدانية سعى لأجلها صاحب العمل.
ويذكر أن أنور حامد روائي وصحفي، وكاتب فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية.
نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى في جريدتي القدس، والفجر المقدسيتين. وصدر له ست روايات «يافا تعد قهوة الصباح، حجارة الألم، شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا، جسور وشروخ وطيور لا تحلق، جنين 2002، التيه والزيتون».
المصدر: موقع الكون نيوز

الجمعة، 19 يناير 2018

رواية "حارس الممر" - محمود العشري

"أنا سيرمادي، اسمي سيرمادي، وظيفتي واحد من حُرّاس الممر.
قال مدحت جملته, وهو يعتدل على كرسيه واضعًا قدمًا على قدمٍ في مشهد ينقصه صولجان في العالم التاني، عالم ما بعد الموت وظيفتي أنا وملايين غيري هو حراسة الممر.
– الممر اللي بينقل الروح من دنيتكم اللي عايشين فيها لدنيتنا اللي هتعيشوا فيها.
نظر إليه مصطفى في دهشة وهو فاتح فمه دون أن يجيب وأخذ يستمع إليه وهو يُكمل حديثه....."
#رواية "حارس الممر" - محمود العشري.
#رواية_تستحق_القراءة

الاثنين، 15 يناير 2018

رواية "تحت شمس الضحى" إبراهيم نصر الله

رواية تحت شمس الضحى إبراهيم نصر الله . يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السينما.
يحظى إبراهيم نصر الله بقيمة إبداعية مهمة على صعيد الإنجاز الروائي، وله تجارب مميزة رصدها الكثير من النقاد العرب المعنيين بالسرد الروائي، ولا سيما تجربته الملحمية في (الملهاة الفلسطينية) التي ضمت روايات (طيور الحذر/ الطفل الممحاة/ زيتون الشوارع/ أعراس آمنة/ تحت شمس الضحى/ زمن الخيول البيضاء).
لا يشعر القارئ وهو يقرأ روايات نصر الله إلا وهو جزء من حدث يتميز بطزاجته وكأنه يحدث للتو، على النحو الذي يفتتحه القارئ لأول مرة وينتمي إلى رؤيته وفضائه وكونه الروائي انتماءً يكاد يكون حاسماً، وهي تتمظهر عبر جماليات تشكيل نوعية خارجة من معطف التجربة وليست مفروضة عليها، إذ تبقى روح الشاعر حاضرة وراهنة في أعماق السرد الروائي من دون هيمنة الشعري على الروائي كما قد يحصل لمن يشتغل على الجنسين معاً.

(مع تحيات أشعار وأفكار)

الأربعاء، 10 يناير 2018



"المرآة…
لا تعكس من نحن ومن نكون…
إنه مجرد انعكاس خادع لمظاهرنا نستر به ما في باطننا…
فلا تصدق ما تراه بانعكاس الأشياء!"
#رواية "مرايا بلا انعكاس" - مريم رشيد الولايتي.

#رواية_تستحق_القراءة


مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام