‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعيه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 مارس 2018

نبيل كمل

طالبة جامعية مع استاذها قصة حقيقية لازم كل طالب وطالبة يقروها ويستمعوا ليها
تتحدث صاحبة القصة قائلة
جاءني خطاب التنسيق والتحقت بكلية التجارة ، ولأنني حصلت على الثانوية العامة بعد قصة كفاح وسهر ودروس خصوصية ورسوب مرتين ، قررت ان انسى معاناتي معها واسقط من عمري ايام الثانوية واعيش واستمتع بسنوات الجامعة ... جمالي ليس مبهراً رغم انهم يقولون ان وجهي ليس بأقل اثارة من جسدي ... النظرات التي كانت تلاحقني كانت تعبر عن الحقيقة ، وخاصة نظرات اساتذني الذين طالما حاولت التعامل معهم بلطف واحترام ... وفي احدى الرحلات التي قامت بها الجامعة اقترب مني استاذي الذي اصر على ان اشترك في الرحلة ... اجلسني بجانبه في الباص وخصني بمعاملة تختلف عن بقية الطالبات الامر الذي سبب لي نوعاً من الحرج ... وشعرت بحاسة الانثى فيّ تقول ان الموضوع اكبر من علاقة استاذ بطالبته ، رغم ان هذا الاستاذ متزوج وله ولدان.
وفي اثناء الرحلة على شاطىء البحر والجميع مشغول بمنظر البحر والامواج ... تفاجأت بمن يقطع عليّ حبل افكاري وشرودي الذهني ....كان هو بعينه الاستاذ الذي فاجأني قائلاً : نهلة ... اريد ان اتزوجك !
كلماته الجمت لساني واصابتني بنوع من الصدمة والدهشة .. لم استطع الرد ... بقيت صامتة ! .... كرر سؤاله مرة ثانية واصغى ينتظر الجواب !
قلت له : كيف يا دكتور (..) وزوجتك ؟
قال وكأن الاجابة كانت جاهزة لديه مسبقاً : نتزوج سراً !
قلت له بغضب : مستحيل !!
اخذ يشرح لي ظروفه الاسرية وعدم توافقه مع زوجته وانه سيطلقها بعد ان تمر مدة معقولة على وفاة والدها .. وبدأ يقنعني بأن زواجنا السري سيكون مؤقتاً ، ولن يتغير في الامر شيئاً ، فأنا سأذهب اليه بشقته في الوقت الذي تكون زوجته خارج المنزل وهكذا لن يحس بنا احد ...لم اجد الفرصة للأخذ والعطاء معه بسبب اقتراب الطلاب من مكان وقوفنا على الشاطىء .
ملاحقة عبر الهاتف
تتابع نهلة قائلة : بعد عرض الاستاذ بدأت اتهرب منه في الكلية ، فبدأ يلاحقني تليفونياً ، ويبدو ان اختياره وقع عليّ ولن اهرب منه بسهولة .. انتابني شعور مخيف وانا اتخيل ان مأساة سقوطي في الثانوية ستتكرر ثانية ولكن هذه المرة في الجامعة وظلماً بسبب السلطة التي يتمتع بها الاستاذ ... اضطررت الى مجاراة هذا الاستاذ وطلبت منه ان يحدثني في وقت متأخر لأن والدي يشك في حديثي التليفوني معه بسبب الارتباك والتوتر اللذان يعترياني

الباب فى الباب - حسن الجبار

قصة قصيرة واقعية
الباب فى الباب
الباب فى الباب ..ويوم اجازتى ..طول النهار نوما ..تعويضا عن تعب الاسبوع..نزلت لفرح ابن صديقى بعد صلاة العشاء..على اغانى الديجيه جلست أردد بعض كلمات الاغانى واهتز فرحا مجاملا صديقى ..الذى أكرمنى وضيفنى ايما كرم ..وفى الحادية عشر مساءا وانا اركن سيارتى تحت العمارة التى اسكن بها وأقفل صوت الكاسيت الذى يصدح عاليا بأغنية ..اقترب منى بواب العمارة ليخبرنى ويصدمنى فى أن واحد بخبر وفاة جارى الذى يسكن امامى الباب فى الباب منذ الصباح ..صعقت كيف لم اعرف ولم يخبرنا أحد حتى زوجتى طلعت مهرولاعلى السلم وفتحت الباب الومها لماذا لم تخبرنى ..دهشتها ونفيها معرفة الموضوع من اساسه زادنى حزنا واسى. كيف يحدث هذا ..قالت زوجتى ..انها رأت زوجته أمس تصحبه يعرج بقدمه ذاهبة به للمستشفى والقت عليها السلام واطمأنت أن حالته بسيطة ..مجرد جرح بسيط وان زوجها اهمله لظروف وجوده بالعمل شهرا كاملا بالغردقة ..تذكرت يوم رأيته منذ شهر وهو يغادر السكن متوجها لعمله حيت تقابلنا وجها لوجه على سلم العمارة وسلمت عليه ..كانت آخر مرة أراه ..كان دائما ينزل ويذهب لعمله فى هدوء وكأنه غريبا عن المكان وكانت نظارته العريضة المقعرة التى تغطى نصف وجهه تخفى ملامح شاحبة شاردة دائما ..تذكرت يوم رأيته ذات مرة فى إجازة عيد الفطر يحمل طفله الصغير الذى لم يتجاوز العام الثالث والذى علمت أنه الوحيد بعد انتظار طال سنينا.. منظر شنطته. الهاند باج القديمة المكتظة باشياء لا اعلمها فى يد وكيسا. بلاستيكية فى يده الأخرى اأخر منظر وقعت عليه عينى يوم سفره حين سلمت عليه ولمحت علامات الشرود والأسى على وجهه .. طرقت باب شقته انا وزوجتي لتقديم واجب العزاء لزوجته وأسرته التى سقط فى يدها ولم تصدق حتى تلك اللحظة أنه غادر الحياة ولن يرجع ثانيا يحمل ابنه الصغير الذى انتظره سنوات.

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام