الاثنين، 16 مايو 2016

بقلم الشاعر مهدي غنام التميمي


اروحنا صبح 

اشتق انفاسه
وتمرغ على ثنايا طيفك سحر. 
انفاسي تعانق اوداج الجماجم
تلهوا في احلى مرقد مستتر.
تبوح بادعية 
اقتصت من انجيلها
تداعب انفاس التسبيح في جبروتكم
تعد الفا وكانها ماغادرت صفر..
وتبكي دموعي اليك مدادا
تواطئت فيها
قوافي ارجوزتي والشعر.. 
ان كانت الارواح تكتم اسلامها. تصبوا الى الطواف بين صفاك والمرمر.. 
ياقاتلتي بسهم ما فارق قوسه
ويل من داء لم يكن له اثر
يدني مني كل سكون همساتها
وتولج روحي دوامة في الكبر.
سجدت على محرابها بصمت
وضاعت كل قوافي الشعر.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام