الاثنين، 16 مايو 2016

تكملةُ قصيدة«حبيب الرُّوح»-- بقلم الشاعر الأديب حسن عيسى


وَإِنَّي أَرتَجِي وَصلاً
بهِ اللَّيْلُ أُقاضيهِ
جَميلُ الجيدِ مِنْ ريمٍ
لِصَدرٍ حائِراً فِيهِ
يَنوءُ الخِصرُ في حِملٍ
ضَعِيفُ القَدِّ مُبريهِ
كَفيلُ الأَمْرِ ما تَتْلو
رَزينُ الثُّقلِ يُغنيهِ
وَوَجهٍ يُخجِلُ الرَّائي
كَبَدرٍ راحَ يَحكِيهِ
لِعَينٍ قَوسُها يَمضي
بِرَمْشِ السَّهْمِ يَرمِيهِ
مَليحُ الوَردِ في الخَدِّ
رَبيعٌ في مَنافيهِ
وَهذا الأَحمَرُ القاني
يَطوفُ الخَدَّ يُدميهِ
أُقاحيُّ الشِّفاهِ الحُم
رِ عِندَ اللَّثمِ أُدنيهِ
وَيَسقيني مِنَ الثَّغرِ
كَذاكَ الدَّورُ أَسقيهِ
يَلوكُ اللُّسنَ في ثَغرٍ
هوَ الأَحلى وَيَنفيهِ
بِقُبلاتٍ أَتَتْ تَتْرى
لِشَيءٍ كانَ يَغويهِ
أَراهُ قَد أَتى طَوعاً
وَلا نَفراً يُغَشِّيهِ
وَمِنْ وَقتٍ هوَ الأَهنى
إِلى وَقْتٍ يُهَنِّيهِ

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام