تشطير لأبيات مختارة من قصيدة زحلة لأمير الشعراء
أحمد شوقي رحمه الله
1868م – 1932 م
...............................................
(شَــيـَّعـْتُ أَحــْلامـي بـِقـَلْـبٍ بــاكـي)
وَجَــلــَوْتُ عُــرْســي لـِلـنـَّوى الأَفــّـاكِ
.
أعْـــنَــتْ كـَـواهِــلُ أَحـْـرُفــي لــِكَـآبـةٍ
(وَلـَمَمْتُ مـِنْ طـُرُقِ الـْمِلاحِ شِـباكي)
.
وَرَجــَـعــْـتُ أَدْراجَ الــشَّــبــابِ وَوَرْدَهُ ))
وًتــَقــافُـزَ الـنَّـبـَضـاتِ فــــي الْأَفـــْـلاكِ
.
أَجْـــتـَــرُّ مِـــــنْ مـاضـيـهِـمـا مــُتَوَجِّعاً
( أَمـشـي مَـكـانَهُما عـَلـى الْأَشْـواكِ)
.
لَــــمْ تُــبـْـقِ مِــنــّا يــازَمــانُ بَـقَـيَّـةً ) )
فـــي الــرُّوحِ نـَذْكُـرُ صَـبْـوَها فَـنُـحاكي
.
طــَغـَتْ الـْمَـلالَـةُ لـــَمْ تــَذَرْ مـِـنْ قُــوَّةٍ
( لِـــفُــتــُوَّةٍ أَوْ فَـــضْــلـَـةٍ لـِـــعــِـراكِ )
.
(يــا جــارَةَ الـْـوادي طَـرَبـْتُ وَعـادَنـي)
شَـوْقـي الـْعَـتيقُ إلــى نـَداكِ الـزّاكي
.
وَغَـرِقـْتُ فــي لـُجَـجِ الـْحَنينِ وَضَـمَّني
( مـــا يـُشـْبـِهُ الْأَحْــلامَ مـِـنْ ذِكْــراكِ)
.
(مَثَّلْتُ في الذِّكْرى هَواكِ وَفي الْكَرى)
وَرَحـَــلــْتُ أَنــْشُــدُ صــــورَةً لِــسَـنـاكِ
.
فَـتَـدافـَعـْتْ صُــــوَرٌ فَلـَـوَّنـَـتِ الــنُّـهـى
(وَالـذِّكْـرَياتُ صـَدَى الـسِّنِينِ الـْحاكي)
.
(وَلـَقَـدْ مَـرَرْتُ عــَلـى الـرِّيـاضِ بِـرَبـْوَةٍ )
وَقَـــفــَتْ تُـــنــازِعُ لَــهْــفَــتي لـِـثـَنـاكِ
.
فَـــــأَوى فُــــؤادِيَ لـِلْـخَـمـيلَةِ غـَـضَّــةً
( غـَــنّــاءَ كُـــنـْـتُ حُـيـالـُهـا أَلـْـقــاكِ )
.
(ضَـحِـكَـتْ إلـى وُجـوهُـها وَعُـيـونُها )
وَتـَـقـودُنـي الـنَّـسَـمـاتُ نـَـحْــوَ ثــُـراكِ
.
فــَارْتـاحَ قَـلـْبـي مِـــنْ لـُـهـاثٍ غَـالـَني
(وَوَجــــَدْتُ فــــي أفْـيـائِـهـا رَيــّاكــي)
.
(لَـمْ أَدْرِ مـا طِيبُ الْعِناقِ عَلى الْهَوى)
كـَـــلّا وَلــَــمْ أَبــْلــو الْــهَــوى لــَــوْلاكِ
.
وَشـَكَـكْتْ مِــنْ شـَغَـفِ الْـلُـبانَةِ بـِالـْلِقا
(حَــتـّى تَــرَفـَّقَ ســاعِـدي فـَـطَـواكِ )
.
( فَتــَأَوَّدَتْ أَعـْطـافُ بـانـِكِ فــي يـَدي)
وَنــَــــأَتْ ثــِـمـــارُكِ خـَـشْــيـَـةَ الْإدْراكِ
.
عـَـيـْـنـاكِ تَـــرنْــو لـِلـْبـَعـيـدِ وَتـَـنْـثـَنـي
( وَاحْــمَــرّ مــِـنْ خَـفـَرَيـْهِما خَـــدّاكِ )
.
( وَدَخَلْتُ فـي لَيْلَيْنِ فَرْعُكِ وَالدُّجى )
وَالــنـَّجْـمُ يـَـرْمِـقُ فَـرْحَـتـي بـِجَـنـاكِ
.
حَـتّى أَطَـلَّ الْـوَصْلُ مِـن حَـلَكِ الـْجَوى
(وَلـَـثـَمْـتُ كَـالـصُّـبْـحِ الــْمُـنـَوِّرِ فــــاكِ)
.........................
أحـمـد قـطـيـش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق