الأحد، 5 يونيو 2016

من أجل كُل هذا تكتُب - نور مُحمد

بُكَائِها جاف
كوابيسها خالية من وجُوده 
و وجودها مُمتلِئ بِعدمه 
حُفنة أحلامِها مؤجلة 
و واقِعها موبوءٌ بالتهميش
أسرارِها ألمدفونة تعترِض 
تحتجُ على أضطهادِها 
وتكريسها دون جدوى
الشواطِئ صَدتها .. 
ما عادت تُرحِب بِها 
ولا الأشجار تُنصت لها 
كُل الأصدقاء تخلوا عنها 
لِفرط ما كلمتهم عنه 
صارت وحيدة 
و منبوذة ..
كقطرة زيت في بِركة ماء !

- نور مُحمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام