هوية (قصة قصيرة جدا)
بقلم/ حامد الأطير
سقط على رأسه إثر تعثره على سلم الطائرة القادمة من القاهرة إلى تل أبيب، نقلوه في لمح البصر إلى مستشفى "آسوتا" حين أفاق بروفسيور مجدي لم يتذكر شيئاً، أصبحت ذاكرته صفحة بيضاء، ناولوه حقيبته وعبثاً حاول أن يجد شيئاً ينعش ذاكرته ويدله على هويته، كانوا قد سلبوه بردياته.
بقلم/ حامد الأطير
سقط على رأسه إثر تعثره على سلم الطائرة القادمة من القاهرة إلى تل أبيب، نقلوه في لمح البصر إلى مستشفى "آسوتا" حين أفاق بروفسيور مجدي لم يتذكر شيئاً، أصبحت ذاكرته صفحة بيضاء، ناولوه حقيبته وعبثاً حاول أن يجد شيئاً ينعش ذاكرته ويدله على هويته، كانوا قد سلبوه بردياته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق