الأحد، 23 أكتوبر 2016

المرأة العظيمة ....بقلم. .علي ابو حماد

المرأة العظيمة ....
لا ينقصني حب وهي حب حياتي ...
لا ينقصني شوق وهي اشتياقي. ...
كل ما ارجوه من ربي ...
إن يحفظها ويبني لها قصر الورودي. ..
وأن يجعلها كونا ....وتصبح ملاذي. 
لا اتعب في كتابة الأحرف ..
وهي أمام ناظري. ...
هي من تحبسني بين الكلام..وبين ملامح وجهي ...
لا اشتهي سكرتا في الليل ...
فشفتيها نبيذيا المسكري. ....
اني أحبها ....
عندما تبكي ...عندما تصنع بعينيها رذاذي. ..
لأكون رجلا كاملا وأكون واقفا ليوم حسابي ...
اعشق هاتين ...اليدين ...
هاتين الجوهرتين. ...
هاتين المجرمتين في قتلي .....
ينسدل الشعر على سمائي. ...
يلفحني إلى ما وراء البحاري. .
يغدو بي عشقا ويقتلني غروري. ..
سيقانها ممتدة في أرضي ...
في الواحات وبين ينابيعي. ..
احضنها فتذيبني. ...
فأكون شمعا على أوراقي. ...
يا قمر الليل ماذا أكتب فيك ...
فكيف يكتب القمر على الالواحي. ..
كيف يرسم بالضبشور. ...
وهو أكبر الاشياءي. ...
عظيم حبك ياسيدتي ......
عظيم الشأن. ..
عظيمة انت يا كل الاقماري. ...



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام