المرأة العظيمة ....
لا ينقصني حب وهي حب حياتي ...
لا ينقصني شوق وهي اشتياقي. ...
كل ما ارجوه من ربي ...
إن يحفظها ويبني لها قصر الورودي. ..
وأن يجعلها كونا ....وتصبح ملاذي.
لا اتعب في كتابة الأحرف ..
وهي أمام ناظري. ...
هي من تحبسني بين الكلام..وبين ملامح وجهي ...
لا اشتهي سكرتا في الليل ...
فشفتيها نبيذيا المسكري. ....
اني أحبها ....
عندما تبكي ...عندما تصنع بعينيها رذاذي. ..
لأكون رجلا كاملا وأكون واقفا ليوم حسابي ...
اعشق هاتين ...اليدين ...
هاتين الجوهرتين. ...
هاتين المجرمتين في قتلي .....
ينسدل الشعر على سمائي. ...
يلفحني إلى ما وراء البحاري. .
يغدو بي عشقا ويقتلني غروري. ..
سيقانها ممتدة في أرضي ...
في الواحات وبين ينابيعي. ..
احضنها فتذيبني. ...
فأكون شمعا على أوراقي. ...
يا قمر الليل ماذا أكتب فيك ...
فكيف يكتب القمر على الالواحي. ..
كيف يرسم بالضبشور. ...
وهو أكبر الاشياءي. ...
عظيم حبك ياسيدتي ......
عظيم الشأن. ..
عظيمة انت يا كل الاقماري. ...
بقلم. .علي ابو حماد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق