الاثنين، 24 أكتوبر 2016

سيدتي دمشق .....

سيدتي دمشق .....كيف حالك ....وما أخبارك. ....كيف يبدو صوتك. ..الآن بعد انقطاع الأحرار. .....هل كنت كما أنت بعد أن شنت. .عليك فرنسا الدمار ....سألت عنك كثيرا ...قالو لا نعرف. ..ماحل. ..بالارنج. ..وصوت الأزهار. ....بكيت وقت صوت الأذان. ..ووقت ضرب الاجراس. ...حتى نعيت إسمك في صفحة. ..النوار. ...يا شامة العتيق....يا ريح الخدود. ...واغنيات الزنبق. ...قتلوك. ..دمروك. ..عدمو أحلام الصغار قبل الكبار. .....أين ساجد مافاتني. ..من أصوات الطيور ولحن الوروار. ....جئت من فلسطين الأبية ....يا دمشق العربية ....حاملا اشعار الوطنية. .....وأحلام الذهبية. .....لاراك شمعتا مزهوتا في الماء النرجسية ....يا أمة العرب ...يا أمة الإسلام والدين. ..أين أنتم ذبخونا اعاجم السلاطين. ...مزقو اجسادنا اربا. ...اربا. ..وغتصبو خزعة اللوز والتين. ...والزيتون والرمان واليقطين. ...يا أمة العرب ....الايوجد بينكم رجل ..مثل صلاح الدين ...مدافع شهم كثير الدين رزين. ...ابكيك يا دمشق يا شامة العتيق. .ارفع ساقيك عليتا. ...وانتظري الذكر لكي يقفز. ..كالبرق على ظهرك وقت الغسق. ..ارفع ساقيك لا وزر على امرأة. .تغتصب. ..وكل رجالها. ..ديوثون. ..يشاهدون الفعل. .ويصمتون. ....سيدتي دمشق. ..لا تبالي. ..فكل حجارنا معك شاهقة القتالي. ...بقلم. .علي ابو حماد.......



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام