الاثنين، 24 أكتوبر 2016

بقلم سامية بوطابية

رويدك يا خيول العمر
رفقا....
فإني غارق في الذنب
غرقا
يفك الحلم من كفيٌ عمدا
و تقضي أضلعي...
الخرقاء حرقا
فما أشقيت غير النفس،إني
بما ضاقت به ...
قد صرت أشقى
ولولا رحمة الرحمان فينا
لولينا إذن..
نلتاع...حمقا
فما أضنى الفؤاد بما يلاقي
و قد أضنى الأنا توقا و عشقا
يبيت الليل مكلوما يناجي
يصارع في مدى الأوهام شوقا
و يحمل حلمه جرحا بليغا
توطنه انتكاسا ، ما تبقى
أيشبهني غريب الدار هذا....
وكلي غارق في الوجد رمْقا
أجذف في سراب بين بيني
و بون من حبيب لست ألقى
#سامية بوطابية

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام