ترابك من ندى رمش تندى
أناخ الود من قد خان ودا
توسد أفرعا نامت عرايا
يسف اللوع منهارا. ...تردى
تهدهده الرياح تدر شظيا
وتركله إلى أشواك ورده
تهاله هامة الأشواق فيها
فيحكي حالة تشقيه جدَّا
فتضحك منه أكمام تدلت
توشوش بعضها والبعض عمدا
ينال الحزن منه فما تراها
درت ما قدد الألحاظ وجدا
تقول له: تراب غص دمعا
يحاكي وردة بالوجد تردى
أ قدد منك ذاك الدمع جوفا
فما أبقى لنا المعشوق جهدا
إذا ما تاق من يهواه أدمى
لنا سوقا لكي يهديه وردا
ألا يا صاحبي عنك البلايا
فما أبقى الهوى للصبر حدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق