الأحد، 23 أكتوبر 2016

سامية_بوطابية

ترابك من ندى رمش تندى
أناخ الود من قد خان ودا
توسد أفرعا نامت عرايا
يسف اللوع منهارا. ...تردى
تهدهده الرياح تدر شظيا
وتركله إلى أشواك ورده
تهاله هامة الأشواق فيها
فيحكي حالة تشقيه جدَّا
فتضحك منه أكمام تدلت
توشوش بعضها والبعض عمدا
ينال الحزن منه فما تراها
درت ما قدد الألحاظ وجدا
تقول له: تراب غص دمعا
يحاكي وردة بالوجد تردى
أ قدد منك ذاك الدمع جوفا
فما أبقى لنا المعشوق جهدا
إذا ما تاق من يهواه أدمى
لنا سوقا لكي يهديه وردا
ألا يا صاحبي عنك البلايا
فما أبقى الهوى للصبر حدا

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام