الأحد، 23 أكتوبر 2016

وشوشات الياسمين - سمرا ساي/سوريا 23/10/2016 اسطنبول

وشوشات الياسمين 
-----------------------------------------
فيما بقي من قهوة الصباح 
حروف تناثرت بانجسام 
شوق يعاند 
قمر غائب 
شمس تطل بإستحياء 
وشوشات تنعش قلب اليتيم 
وذاك العطر المتناثر ملؤه الحنين 
بين الرشفة والرشفة 
ظل يعبث بأنامل الياسمين 
يطفو ويختفي 
بحتمية الموت و..حتمية اليقين 
و..دخان سيجارة يتعالى 
حزين سعيد 
يتسلق فضاء غرفتي 
يحتويني في دائرة 
يترك لي حبل نجاة 
وثقب صغير في القلب 
اتنشق من خلاله 
اتنشق الحياة ...!!!!
............
فيما بقي من ليلتي
حلما بفارس نبيل 
يتعب فيستريح 
بفنجان قهوة سمراء 
تلثم شفاه العمر الحزين 
يحرق صبرا أخذ من عمره الكثير 
بلفافة تبغ يتابع دخانها المرير 
جريدة سطور ها عمياء 
يقرأها بعجلة الزمن الرتيب 
يمتطي صهوة الطموح بإصرار 
ابتسامة حائرة في خاطرة 
عصارة ألم من فيض وجع 
يحولها حبرا
يرسم سنابلا تتمايل مع النسيم 
تنتظر رحى الحب الآتي 
من حدائق المنفى 
بحفنة بن 
ممزوج بعطر الأنين 
يختصر المسافات 
يطيح بكأس الماء 
ينتظر غيمة سوداء 
تمطر عليه من عمق السماء 
صلاة وذكر قرآن مجيد ...!!!
...............
في قعر الفنجان 
صعقة مطر ودفء شتاء 
أنثى قابعة خلف المفرق 
تبتسم ليلكة تفتحت للتو 
ورجل قوي كسنديان 
يفتح ذراعي الريح 
يتلمس الطريق 
بشجو ناي راع 
وعصا يبعد بها القسوة 
عن تفاصيل وطن جريح 
يعالج احتضار مميت 
بوشوشات الياسمين ..!!!!!!
------------------------------------------------------
سمرا ساي/سوريا 
23/10/2016 
اسطنبول

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام