الجمعة، 23 سبتمبر 2016

ليتنا بقلمي فيصل عبد منصور المسعودي

ليتنا
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
--------------------------
لاأمل للبزوغ
في نهاية ليلي 
الطويل
تتصارع ألأفكار
أي الحلول 
أختار
السهلة
في عمري هذا
ليس لي القدرة
كونها
صعبة التنفيذ
الصعبة
فعلاً
أنا بها محتار
نهاري كعمري
هو أيضاَ طويل
صباحي كطفولتي
غر نشيط
شبابي 
الثانية ظهراَ
كهولتي
وقت المغيب
أصبح البصر
قريبا
بعد إن كان
بعيد
قدماي صار لها
في المشي مساعد
ليتنا
نولد من جديد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام