الجمعة، 23 سبتمبر 2016

....سيد بر..

.......
لقد كاد لي الريح....حين قلتها جهارا....
وكيف أقولها....والريح ...رسولي إليها....
وكل رسائلي...قاب قوسين أو أدنى....إلا رسالة الحرير
وشكواي لازالت قائمة....إلى قاضي القضاة....والريح ظالمي...
فكيف أقاضيه....وهو الخصم والحكم....
.....يا ريح....كفاك ظلما....
....فليس لي إلا أنت....رسولا....وقاضيا ...وعيد...
....سيد بر....23. 09.2016

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام