الثلاثاء، 17 مايو 2016

أحب فلسطين -- نظم عزت عبد العزيز حجازي (من روايتي القادمة الشقة 48)


غيري أحب اللوز
واستكفي بلون الإسكدنيا
في شتاء كنت أكبرُه بغيمات
وأوراق من الليمون..
كنت أحب صوتي
والسماء تطل من فوق البيوت قريبه
وعرفت أني أُضفر الريح السريعة
بالبنفسج تحت سور غارق في النوم..
قل لي كيف كانت فلسطين الموتى
ونحن على شواطئها النقية
يوم كان العاشقون
يرون في أسماء هذا الورد
أجمل ما يكون على شفاه العاشقات
وحاملات الطير والزهرات..
يا بلد المسامات المضيئة
في عيون الصابرين على عذاب الإنتظار
لعودة قد لا تعود..
ولا مكان كرملها وقت الصباح
وعند تلات الهواء..
أُحب فلسطين
دون عِلم البرق في تشرين
دون الإعتراف
بما تسبب في جفاف التين والعنب الشهي
ولا يزال على شفير الموج لون الطين..
فلسطين أوهمتني مرة
برقيق هذا الليل..
إستأمنتها قبلاً على قلبي
وعمداً أسقطته على رصيف واسع
تكسوه زخات الغروب..
 وأشتهي أن اغمض العينين يوماً
دونما قلق على نفسي وهذا الظل..
واستأمنتها أيضاً على أسماء من أحببت
ثم فقدتهم
وبقيت وحدي
بين ذاكرة البوم من الماضي الحزين!!!





ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام