أطير في سَمائكِ
غادر و سأُغادر
و لِنَعرفَ
مَنْ مِنّا على البُعدِ قادر؟؟
قَضَّيتَ عمري
و أنا اطوي دروبَ الهوى
و أحمل حقيبةَ شاعِر
ولمْ استّـِقَرُ طوال عُمري
وأحملُ صِفاتُ مُسافِرْ
أتَعَبَني الحبَ طِوالَ حياتي
وكُنتُ بروحِيَّ أُغامِرْ
صُعِقْتُ مَرات ولَمْ أتُبْ
وبقيتُ بينَ الحبِ والكُرهِ حائر
جعلتُ مِنها ملاكً يكتبَ الشعرِ
و أمسيتُ عِندها حاكِماً جائِر
لا أنا قادرٌ بأن اردها أليَّ
و لا أنا لها بِهاجر
في داخلي شيءٌ لا أفهَمهُ
فكليَّ الى همَّيَ سائر
سأرضى لقدري مهما كان
حتى إن كنتُ لِحياتي خاسِر
و أرتشفَ الهمَّ في سعادتُكِ
و أظَلُ لجُرحي أُكابِر
سأتَجرَعُ ألمُرَّ لِتحلى حَياتُكِ
و سأظَلَ لِطيفِكِ أُسامِر
و سأترُكَ ملاكَ شِعركِ
و أُبقى في سمائِكِ طائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق