الاثنين، 10 يوليو 2017

سعيد جمال عباس ضوه

ولما الأم ترمى ابنها 

دا يبقى إيه ؟
وف عز الحوجه لها 
اوم تعمل إيه !
تدوس عليه برجلها 
راح يجرى إيه! 
يبقى الولد عاصى 
وساعتها مفيش لوم عليه 
ولا يبقى نفسه ينظرلها 
لا ف حلوها ولا مرها 
ماهو من قساوة قلبها 
أصبح لها ناسى 
ماهى عنه ياما اتخلفت
وفى عز عوزته اتأنفت
ولا مره حتى اترهفت 
ولا بالحنان جريت ولفت 
زى الحمام 
مش بالكلام 
مش بالكلام تتربى الولاد 
ولا بالفراق ولا بالبعاد 
ولا بالتحدى والعناد 
ومين هيجى الانقياد 
والابن عايش في الظلام 
سايباه ف الشوارع ينام 
جاله هشاشه ف العظام 
من الفقر أهو شد الحزام 
وياريت الحاجة 
معندهاش
كات حجه نقول
ممعهاش 
لكن الغالية فلوسها كتير
من الدهب يجى قناطير 
وعماله توزع ع الجيران 
طب قولولى اقوله إيه 
وبعينه شايف التبذير 
دايما بتدى وبلاش 
ازاى اقوله على الولاء 
واجيبله سيره الإنتماء
دا حتى يبقى انفصام 

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام