((لن تموت))
أنا عارفك إنك ياأمى
مبتموتيش بالساهل
مهو ياما زمان تعبتى
وكنا حواليك
وانتى تتوجعى
والكل قال خلاص
انتى بتودعى
نلاقيكى تغمضى عين
وتفتحى التانيه
وفى ثانيه
تقومى على الحيطة
تتجضعى
وتقولى ما بيموتش
غير النافع
مايموت غير اللى
يستاهل
وأنا جنبك حزين
مقهور
وادارى الدمعه في عيونى
وقول دى طاقة
نور
وفى سرى أقول عشان
خاطرك أنا على استعداد
ألف بحور
وبتكلم طبعا بدون
الصوت
لأنك هتقولى اقعد
يامعفور
من أمتى كان الدوا
يحوش الموت
وأنا صحيح جنبك
تعبان لكنى فاكر
انك ياما كتير
مريتى بالازمات
وأنا عيل صغير
وشايفك وشايف
كام واحد على
إيديكى مات
ودا اللى كان مصبرنى
على قهرى
وقول ياواد بكره تتعافى
ويتصلب عودى وضهرى
لكن اللى محيرنى
إن جسمك صار هزيل
وعيونك اللى كانوا
طبقين نور
بقوا عاتمه كانهم حته
م الليل
وف عز همى وغمى
يجيى كلامك على روحى
سلسبيل
ويفكرنى باليوم الموعود
يوم الله لا عاد يعودها
لما وقعت عليكى
حيطه عمى عبموجود
وكنت ابص على رجليكى
ودمعى يسح ع الخدود
وبصوتك المرعب
تقولى اقعد ياولد
إن فضل العود
اللحم يجود
ومن يوميها وأنى مطمن
وحاسس إنك تمرضى
لكنك متموتيش
ولو تموتى كيف إحنا
نعرف نعيش
بس ياريت كل ولادك
يحسوا إحساسى
يشوفوكى زى مابشوفك
بعقلى وبراسى
مش كل واحد بهواه ماشى
واخد طريق وحده
وبرضو بيقاسى
وفيها إيه لو يتجمعوا
حواليكى يا أمى
ساعتها راح تبقى قويه
على الاغراب جامده
ومفتريه
وعلى ولادك نهر حنيه
والكل يشبع منك
ضحك وملاغيه
لكن نصيبك كده
ولادك يظهر حبوا الحرام
ولا عادوا يقبلوا
نصيحه وملام
هى كله والسلام
الزرعه زى الجسد
لازمها مراعيه
والأرض زى العرض
لو سيبتها ملحت
تحتاج كتير ميه
سعيد عباس الضو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق