السبت، 21 مايو 2016

إيمان الطوخي التي دفعت ثمن غرام مبارك بها !!! من كتابي (عندما يكون الرئيس لصاً) بقلم عزت عبد العزيز حجازي


    هناك كثير من الشائعات والأقاويل والهمسات في الآذان ظلت تتردد عبر سنوات طويلة قد تصل إلى قرابة ربع قرن من الزمان وبالتحديد بداية من عام 87 بعد أن تألقت الفنانة الجميلة (إيمان الطوخي) في مسلسل (رأفت الهجان) في الجزء الثاني، حيث قيل أن الرئيس من أشد المعجبين والمغرمين بفن (إستربلونسكي) وظلت الأقاويل تزداد وترتفع في مستواها الإذاعي؛ وتنخفض في مستواها الأخلاقي كثيراً لسنا في حل من ميثاقنا الصحفي كي نردده، لكن الأهم من الكلام الذي قيل أو الشائعات التي ترددت هو ما جرى لهذه الفنانة الجميلة، الرائعة، من مهازل.
.. (إيمان الطوخي) ولدت عام 1958، تخرجت في كلية الإعلام قسم إذاعة وتليفزيون عام 1980، أعلنت إعتزالها عام 2002 لكنها عادت عن قرارها بعد أن أقنعها زملاؤها الفنانون بالعودة ثم اعتزلت العمل الفني نهائياً في نهاية 2003، بعد أكثر من عشرين عاماً من العمل فيه رغم حزنها، معللة الأمر بأن الدخلاء على مهنة الفن أساءوا إلى الفنانين الحقيقيين، مما أدى إلى ابتعاد عدد كبير من الفنانات عن الوسط.
.. بعد النجاح منقطع النظير للطوخي بعد رأفت الهجان، إنتهى الجزء الثاني من المسلسل وفاق النجاح الذي حققه الجزء الأول، لكن السيناريو كان قد استبعد دور إستر –الدواعي الدرامية كانت تدفع لذلك- لكن تليفون من رئاسة الجمهورية حمله أحد كبار مساعدي الرئيس وصل إلى رئيس قطاع الإنتاج (ممدوح الليثي) انتهى الحديث الذي دار فيه إلى أن قام الليثي بالإتصال بالكاتب الكبير والمبدع الراحل (صالح مرسي) يطالبه بخلق دور للفنانة (إيمان الطوخي) في الجزء الثالث. حاول الراحل أن يعرف السبب، لكن الليثي فشل في إقناعه بدون إبداء أسباب خاصة.
.. إن تاريخ الليثي وسمعته كانت تجعل مرسي يصر أكثر على معرفة السبب، فما كان من الليثي إلا أن أسر بما كان مفترضاً أن يكتمه.
.. قال الليثي إن الرئيس معجب جداً بالفنانة (إيمان الطوخي) وذهل عندما علم منها أنها لن تكون في الجزء الثالث، وقد وعدها بأن يتدخل لتغيير الأمر، وهو ما حدث بالفعل؛ وظهرت الطوخي في الجزء الثالث بدور لا وزن له ولا طعم ولا رائحة، وخرج باهتاً، مقحماً، الأمر الذي أثر على العمل الفني كله تقريباً، فجاء الجزء الأقل نجاحاً؛ والأقل إبهاراً، والأقل شعبية.
.. وبما أن السر قد خرج من الرئاسة إلى الليثي؛ ومنه إلى مرسي، فكان من المنطقي أن يخرج من مرسي إلى آخرين عاتبوه على الخلل الفني الذي حدث؛ فلم يستطع أن يكتم السر؛ فأذاعه كي يرفع الحرج عنه.
.. وعبر المكالمات التليفونية المسجلة والمراقبة، وصلت إحداها إلى السيدة الأولى؛ فأمرت بكثير من الرقابة وكثير من المتابعة؛ فاكتشفت الكثير من الصدمات التي أثرت في العلاقة بيتها وبين زوجها الرئيس، ليس هذا مهماً؛ لكن المهم أن تعليمات منها صدرت إلى المسئولين بأن تتوقف إيمان الطوخي عن التمثيل.
.. وبالفعل هذا ما حدث، حاولت وقاومت لكن لا أحد كان فوق تعليمات السيدة الأولى، فقررت أن تستغل موهبتها في الغناء بعيداً عن التمثيل، وبالفعل؛ حدث أن خرجت أغنيتها إلى النور (النظرة الأولى) لكن السيدة الأولى علمت بالأمر؛ وغضبت وهاجت وماجت، كيف لها أن تظهر من جديد، بعد أن أصدرت تعليماتها إلى الجميع، فارتعب الكل؛ وبعد أيام رفعت أغنيتها من كل القنوات؛ وقيل أن شريط الماستر تم إعدامه، حتى لا يفلت ويظهر بدون قصد.. وانتهى أمر إيمان الطوخي تماماً.




ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام