السبت، 10 يونيو 2017

عيون - مصطفى محمد كردي

عيون
رمتني سنينُ الحبِّ حتى حسبتُها
بحارًا وقلبي من هوى الموجِ أهوجُ

ولي من سِراجِ العقلِ باعٌ و منعةٌ
فضاعَ الذي عند الملماتِ أسرِجُ

عيونٌ بسهمِ الدَّلِّ صابت فأشعلت
وفي القلبِ زيتٌ صفوهُ كادَ يُسرِجُ

وما هزّني أني بنارٍ سأكتوي
ولا ما جرى منه اللسانُ و يلهجُ

ولكنه نورُ العيونِ قد انطفى
فماعدتُ أرنو ما يضيرُ ويُبهجُ

فمن عجبٍ أنّ الذي أشعلَ الغِوى
بكفٍّ سرى فوق العيونِ يُعَجِّجُ

فهل من سبيلٍ بعد عُميٍ وذِلّةٍ
أرى ما دهاني من جنونٍ يؤججُ

وأعجبُ من هذا فحِبيَ ضاحكٌ
يروحُ بعيدًا في الهوى ثم يعرجُ

وعيني شتاءٌ من بُكايَ وحَرِّها
وعينُ حبيبي صيفُها صارَ يُثلِجُ

مصطفى محمد كردي



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام