الفريد الوحيد
.......
اخر الليل وحيدا فريد ..اطارد الصمت ويطاردنى ...فى سكون الليل الفظيع ...حتى ضجرت منه ....ابحث عن وسيلة للخلاص ...ارفع صوت المذياع عاليا ... اراه يتخبط امامى ..اسمع جلبة وضجيج فى البيت كله ..... افتح الباب فيخرج فارا هاربا ... ينسحب منى الضجر رويد رويدا ...فتهدا نفسى وترتاح على صوت موسيقى حالمة ...ديوان نزار بيدى اتصفحة وانا متكىء على الوسادة ..وتبدا الخيالات تعمل على وقع نظم الابيات ..والموسيقى تهدا نفسى تماما .. وتبدا الاحلام عملها ....ابتسم وانا انظر اليه مصوبا على حديد الشباك والكلاب تطارده
بقلم / جمعه يونس
5 يوليو 2003

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق