الاثنين، 8 مايو 2017

سامية_بوطابية

القلب أوهنه الضنى يا راحتي...

والروح تلتحف الخواء المجحفا
ضاقت دروبي لا أمانا...يحتدي
ظلي...ولا لي بين أهلي منصفا
أحتاج كفك يا منى الأعيان كي
أنسى اغترابي ...أو يفارقني الجفا
تاهت خطانا ...في زمان لم أزل
فيه المعنى...والصفا..فيه اختفى



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام