ليش يادنيا قسيتي علينا ضيعتي وشردتي غوالينا الدمع ملا عنينا واحنا بدنيتنا تايهين مساكين مانعرف وين نروح بحالنا البرد اكل جسمنا الصغير الشتويه كانت قاسيه علينا الشارع فرشتنا والناس تتحسن علينا بلقمه عيشتنا صغار بعدنا علهم محدش سال فينا ظلم وتعثير حياتنا تيتمنا عبكير ياقساوه طبعكم يابشر فين الرحمه والوداد قلبكم أقسى من الحجر تركتونا لوحوش البريه تنهش فينا ليه شوصارلكم حرام عليكم هيك تظلمونا الزمن والله دوار وراح تتغير الأحوال ياريتنا مااجينا علحياه وشفنا بلاويها صبرك يازمن عليناكافينا تعبنا ويامين يشيل الهم عنا بقلم هويدا الناصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
ساعات الليل اه بتنده على حبيب غايب واعمل ايه فى وحدتى وقلبى مش تايب بفكر فى وحدتى وحدى وانا فى الحب ماليش نايب سهران وسهرى تعب ...
-
مات العدل أين أنت يا عمر (و ضاع الحق و أهل الفسق قد أمروا و امجادنا هدّت من أدناه إلى أقصاه والقدس يصرخ وا أقصاه وما همّنا أمره ...
-
قال لي: قلم "ايمان حمدي" سيدتي أنت .............. •••••سيدتا فاق سحرها كل العصور سيدتا طاف خيالها علي القلب بجنون ••...
-
عيناك هاتان ؟ أم شهد به عسل والرمش أوتار بليل الشوق تكتحل والشعر وديان تهادت من سلاستها منها الخدود ببعض الزخ تغتسل جل الكريم ...
-
حقوق النشر محفوظة ----------؛ حبيبتى -------؛ حبيبتى .. سألتني حبات المطر عما حدث بالأمس قلت ... لا تقلق يا مطر ...
-
مرحبا بك عزيزي زائر المجلة في سياسة خصوصية Google عند استخدام خدمات Google، فإنك تأتمننا على معلوماتك لذا فإن المقصد من سياسة الخص...
-
--- أين أنا ----- صعدت الباص وجلست في المقعد خالي بجانبي فتاة شقراء رائعة الجمال بكامل أناقتها، ثم نزلت في المحطة المقررة، وأنا أريد ا...
-
احلى كلمه بحبك طلعت من شفايفك ساعه م كانوا عيونك لسه مغمضين لقتنى اسرح واغنى اقول اللى جوا منى ف قلبى كل الشوق لخدودك الح...
-
\\ومضة\\ لم ينتهِ هطول السماء علينا لنعرف من ركب السفينة فنجا ومن لاحت خضرته دمناً فوق الطوفان اتخذته كواسر الطير اكنانا ومل...
-
في روايته الصادرة حديثا بعنوان “لمعلم” يلجأ خليل خميس من خلال نمط الرواية السيرية إلى سبر أغوار فترة تاريخية مهمة في تاريخ بلدته والمنطق...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق