الاثنين، 8 مايو 2017

بقلم محمد البكري

بكيت اليوم لشوقي آليك 
فكم هو قاس بكاء الرجال 
وجئت آليك بحب نقي 
قليل الوجود في عصر الضلال 
تمنيت يوما تكوني دوائي 
لحزن تمادي في قتل الجمال 
وآهمس الآن اليك بقلمي 
فكيف السبيل وكيف الوصال 
فآنت الآمل في عمري الجديد 
وآجمل شيء في دنيا الجمال

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام