السبت، 22 أبريل 2017

من أشعار شمس نور الدين

(فى المحكمه) 
متقلش حقك ضايع يا بنتى وانت قبل منها ضيعت حق غيرها صاحب الحق عنده الحق مش هيضيع واحده بتبكى وجوا منها صوت مدبوح جوه منها ضحكه ماتت ومش ناويه الرجوع بس ساكته مش عايزه تبوح متقلش حقك راجع يابنتى مش هيضيع ما انت ضيعت قبله حق فى بدايه الطريق ليه تواسى انت بنتك وانت قبلها رميت الشوك بس شايف ربك كبير ما انت زرعت ومافى غيرك حصد ياكبير بس فكر وراعى فين الضمير كنت فين لما طلبوك للشهاده والمفروض الحق عندك عاده وانت بتحلف ومن حواليك الساده كنت فين ياريتك شفت ولا سمعت ولا الحق حكيت وقولت ياريت جيت اتعصبت انت وشلتك شفت بعينك وسمعت بأذنك رد عليا بعد اذنك ادليت شهادتك عل شويه شكوك ولا عل شهاده ناس مريضه ناس تفصل وتلبس عل مزاجها الف عيبه ناس مرحمتش الدموع بتفكر بس غيرها ازى يبات موجوع ولا علشان سكوتى كنت ناوى عل موتى ايوه ساكته بس مش خوف منك ولا من حضرات الساده بس لما حاولت احكى لاقيت حوليا ديابه مكنتش خايفه من الاجابه كل ما احاول اتكلم تانى بس كان يعجز لسانى كان كله بيقطع فى لحمى واتشوهت كتير ملامحى وانا لوحدى ومكنتش مالكه غير انى ابكى ومافى غير صوت ضميرى مين هيصدق بس غيرى ولو حاولت اتكلم بكلمه الاقى قصادها ميت بلوه وتهمه نفسى اعرف مصدرها فين وكل التهم دى جبتوها منين دانا لو قعدت استوعبها لوحدى عشان اصدق جمله وحده كلمه وحده عاوزه سنين بس لحظه قول للى كانو حواليك مش هما دول اللى كانو دايما بعيد عنك فجاه جايين معاك لا وايه ماسكيين ايديك هيا الدنيا جرا فيها ايه مش عارفين الظلم ياناس نهايته اى لا واى كلكم بتصقفوا واقفين طابور مش ناقصين غير تجيبو سكاكين ايوه ما خلاص مات الضمير وتقولو الدنيا ليه فيها خير قولو ازاى اهدا وانسا وانا اتشردت زى الطير صدقونى كنت خايفه انسى اسمى كنت تايهه من كلامهم تعبونى وزاد همى كبرونى قبل سنى بس معلش غصب عنى من كللمهم توهونى عملونى لوحه ورسمونى وبالوانهم شوهونى وبحبرهم لوسو دمى بس متفرحش حضرتك قول ليهم دى مش نهايتك لا دى بدايه سكتهم وسكتك لازم تدوقو حبه من العذاب هتموتو وهتبقم تراب بس شكرا للقضاه فى المحكمه لما افتريتو كلكم مصدقوش ان الكلام ده كله عليا انا قالو ليكم هاتو دليل للزم يكون فى باينه الكلمه الاولى والاخيره بالدليل مات الدليل برغم وجودك كلكم مات الكلام وخرصت كل الالسنه رغم وجودكم كلكم صوتكم بطل وساعتها بين كل الالوف فى المحكمه ظهرت حقيقه بس كانت ليهم مؤلمه بعد ما الصبر طال كان مسير الظلم يرحل والحق يبان اخيرا صوت الحق بان ومعاه كمان كان الاذان وساعتها بين كل الالوف فى المحكمه سمعت صرخه باعلى صوت بعد صبر كان هيموت صرخه ومعاها ميت بينه عارفين لمين الصوت كان صوتى انا فى المحكمه ) 
بمن أشعار
شمس نور الدين
(مع تحياتى من احب واجمل كلماتى )

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام