الخميس، 9 مارس 2017

بقلم /عاطف بيومى محمد

قاعد لحالى فى غرفتي
مشتاق لصوتك يادنيتي
؛
حاسِك معايا ب تتكلمي 
وخيالك وانيسى بوحدتي
؛
سامعِك حبيبتى بتندهي
بقلبي وروحي وضحكتي 
؛
تعرفى حبيبتي ضحكتك
زينة حياتى في وحدتى
؛
ف جوه قلبي انتي تسكني
وف قفل عيني ب تحضرى
؛
ده عمرى معاكي بيبتدى
لما اسرح فيكى يا شمعتي
؛
ي شمعه ليلالي اللى ما بتنطفي
ومن المستحيل رمادها يختفي
؛
حبك فى قلبي عمره ما ينتهي
غير وانتي بتودعيني ف تربتي
؛
دى الدنيا من غيرك شبه غربتي
ومفيش حاجه فيها تهمني 
؛
ربنا جعلك ف الدنيا قسمتى
علشان اكمل بيكى مستقبلى
؛
بقلم /عاطف بيومى محمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام