السبت، 4 فبراير 2017

حبيب -يخاطب رفيقه-:بقلم حسن عيسى

حبيب -يخاطب رفيقه-:
رَفيقي لِلْهَوى سِرُّ 
فَحِلْوٌ في الهَوى مُرُّ 
أُداري الهَمَّ في كَبِدي
فَأَجَّجَ نارَها ذِكْرُ 
فَكَيفَ السَّلْوُ مِنْ قَدَرٍ 
وَلا في قَدرِهِ قَدرُ 
إِلى المَجهولِ لا أدري 
ضِياعٌ كانَ أَمْ طَمْرُ 
أَسيرُ اللَّيلَ مِرتاباً 
وَلا أَدري مَتى الفَجرُ 
عسى الأَيَّامُ في شُغِلٍ 
وَتَنسى ما تَلا الدَّهْرُ 
مَتى الأَيَّامُ تَجمَعُنا 
يَنوبُ الحُبُّ وَالشِّعرُ

رفيق:
عَسى اللهُ الَّذي يَهدي 
عَسى في أَمْرِكَ الأَمْرُ 
وَيُؤْتي سؤْلَكَ المَخفي 
هَناءاً ما طَلا السِّترُ
أَتَت بُشراكَ مِنْ سَعدٍ
وَنابَ الصُّبحُ وَالفَجرُ
أَراها مِنْ أَمامي وَلا 
تَراها يُبصِرُ الشَّطرُ
وَإِنِّي تارِكٌ وَصلاً
لِأَجلِكَ يُقبَلُ العُذْرُ
.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام