رَفيقي لِلْهَوى سِرُّ
فَحِلْوٌ في الهَوى مُرُّ
أُداري الهَمَّ في كَبِدي
فَأَجَّجَ نارَها ذِكْرُ
فَكَيفَ السَّلْوُ مِنْ قَدَرٍ
وَلا في قَدرِهِ قَدرُ
إِلى المَجهولِ لا أدري
ضِياعٌ كانَ أَمْ طَمْرُ
أَسيرُ اللَّيلَ مِرتاباً
وَلا أَدري مَتى الفَجرُ
عسى الأَيَّامُ في شُغِلٍ
وَتَنسى ما تَلا الدَّهْرُ
مَتى الأَيَّامُ تَجمَعُنا
يَنوبُ الحُبُّ وَالشِّعرُ
رفيق:
عَسى اللهُ الَّذي يَهدي
عَسى في أَمْرِكَ الأَمْرُ
وَيُؤْتي سؤْلَكَ المَخفي
هَناءاً ما طَلا السِّترُ
أَتَت بُشراكَ مِنْ سَعدٍ
وَنابَ الصُّبحُ وَالفَجرُ
أَراها مِنْ أَمامي وَلا
تَراها يُبصِرُ الشَّطرُ
وَإِنِّي تارِكٌ وَصلاً
لِأَجلِكَ يُقبَلُ العُذْرُ
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق