السبت، 4 فبراير 2017

...لغة الازهار... - بقلم مصباح عبدالله

...لغة الازهار...
في هذه البلاد المسكونة بالاشباح
لا احد ابدا ينتظر نجمة الصباح.
كهوف بلادي لا يدخلها ابداشعاع 
تسمع فيها انينا خافتا للارواح
صرخت طويلا وطرقت على الباب
يضيع صوتي سدى وابقى بلا جواب
احمل مشعلي و احرق وجه الظلام
ينتقض الاموات و تهتف الارواح
ملعون من جاء ينبش في الرفات
ملعون من يز
عج ارواح الاموات 
تتساقط الحجارة وتسد فتحة الباب
يسقط من يدي المشعل والكتاب
ينطفىء النور و يبتلعني السواد 
في هذه البلاد المسكونة بالاشباح
بحتث طويلا عن روح الانسان
وها انذا افقد نفسي في هذا المكان
لا امل ان ادخل الكهف لاحارب الاوهام
لا امل ان ادخل الكهف لاكلم الاشباح
تتثاقل اجفاني من الظلام فانام
تشرق الشمس و تتفتح الازهار
المسها بحنان فتنطق بالجمال
ذاك الانسان كان حرا في بدء الزمان
كان يتعلم من الموجودات لغة الابداع
كان يمجد العقل و يحتفل بالجمال
ماذا جرى. اخبريني يا قلب الاحلام
انفتح قلبها فانكشفت بعض الاسرار
هذا مصير من حول الفعل الى كلام.
حقا اللغة تخفي حقيقة الوجود
بقلم مصباح عبدالله

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام