طرقت علي الباب ...
وهمست بي تعال ...
فذهبت كنسيم ...
كشيء جرني وسلني ..
دون انفعال ...
فإذا بها مكحولة الطرف ..
لها من الحسن جمال ...
وكمال ...
لم أسمعها تطقطق ...
فكان الباب انانيا يرتشف صوت الأصابع ..
وكانت الأرض غافيا تشرب بحب ..
صوت الخلخال ..
وكان الجدار نائما لم يلحظ...
اجتياح الخيال ...
كل من رآني ذاهبا ورائها...
قال مجنون ..
قال مسه شيء غريب ..
هو بالكاد زوال ...
افناه عنا ...ودنا إليه ..
دون سؤال ...
ما بالكم!!!؟ انها القصيدة ...
ولست في حبها دجال ...
ولست عن احرفها غافل ...
ولست ارضيها بموال ....
هل أخبركم البلاط اني ..
أسير وراء الريح حسبه ...
نظم ..من الأبيات..شيء من الزيزفون ..
هطل على في ليل عليل ...
نعم؟؟ أحب الشعر ولو كان به موتي ...
ولو سألتم من زارني ليلا ...
لقلت لكم أنها القصيدة .
وأنا بين الأبيات قتيل ....
بقلم علي ابو حماد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق