الأحد، 5 فبراير 2017

صباح .. صباح ..

صباح ..
صباح .. بيغني يبوح
بيمسح دموع مجروح
بيقوله .. بلاش النوح 
دي الدنيا. . فاتحه دراعها

امبارح ولى و راح 
والنهارده جه بصباح 
و بدنيا لسه براح 
إنسى و داوي ف أوجاعها

أحضن أملك وياك 
هاتلقى الدروب سيعاك 
أحلامك واقفه هناك 
جيالك .. و فارده شراعها

صباح ..

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام