الجمعة، 3 فبراير 2017

مغادرة .... بقلم علي ابو حماد

مغادرة ....
لمي اوراقك وارتحلي ....
وانسيني ...
فصوت المقصلة يناديني ...
ما عدت للحب أطالب ...
بقايا زجاج تشرحني ..
وفصول السنة .
تبعثرني....
ماذا تريدين من جسدي ...
وهو معلق على خشب الزمان...
ماذا تريدين من تاريخه ...
وهو منسي غير معترف الحدود والأوطان ...
ماذا تريدين من جثة ...ميتتا فوق الثرى ....
وحياتها تحت الثرى ...
ماذا تريدين من شاعر ..
يرسمك كيفما يشاء ...
عاريتا ...
جميلتا ...
خائنتا ....
هوائية المزاج ...
عنيفة ...
عفيفة ...
ليست شريفة ...
يرسمها كما يحدد الشيطان محاور الرسم ..
وكما يشم من عطرك ...
أنواع العطور ....
انا يا سيدتي رجل طاغي ...
قاتل ...اقتل امرأة أحيانا ...
واحي امرأة أحيانا ....
ولست بشهريار ....
تقص له الحكايات خداعا ......
لاحظى بالحياة الف ربيعا ....
إنني اطلب منك أن ترحلي ...
فأنا ميت منذ دهرين ...
هل تعلمت في الكتب أن الحب ..
يعيش لدهرين ....
ألم يعلموك أن العاشق ...
يكون ذبيح الورد ...
وقتيل الياسمين ......
وبين نهدين يكون ضريح ...
المجانين .....
لمي الأوراق وارتحلي ....
فما عدنا كما كنا ..
نطالب في الحب ..


بقلم علي ابو حماد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام