الجمعة، 3 فبراير 2017

من المسرحية الشعرية "حُبَّةٌ" وعبير رفيقة "حبة" عبير: بقلم حسن عيسى

من المسرحية الشعرية "حُبَّةٌ"
وعبير رفيقة "حبة"
عبير:
إِسْمُها مِنْ شَريفِ لَفظٍ تَجَلّى 
يُشرِقُ السَّعدُ والهَنا في سِباقِ 
إِسمها مِنْ لَذيذِ عُشقٍ سَليمٍ 
هُوَ حُبٌّ طغى على العُلَّاقِ 
هيَ حَقٌّ مِنْ(حُبَّةٍ)فيمَ تُدعى 
يَحمِلُ الحُبَّ قَلْبُها بالوِثاقِ 
وَجَمالٌ على الجَمالِ بضِعفٍ 
وَإِذا شِئْتَ فاستَزِد مِنْ وِفاقِ 
إِسمي وَاسمُ ألَّتي هَويتَ عَليمٌ 
وَجَهلناكَ في عِلومِ الرِّفاقِ
حبيب:
فَرقُ تَذكيرٍ في اسمِها مِنْ(حَبيبٍ)
عابِرٌ لِلْسَّبيلِ مِنها التَّلاقي 
وَرَأَيتُ النُّجومَ وَالشَّمسَ جَنباً 
لَمْ تَرَ العَينُ مِثلَها في طِباقِ 
خَبِّريني باللهِ أَنْ تُخبريني 
يا عَبيرُ حُبٌّ طَغى في اشتياقِ
عبير:
يا حَبيبٌ أنا الرَّسولُ وَلكِنْ 
بِبَلاغٍ لَكَ النُّهى كَالبُراقِ 
حبيب:
لكِ مِنَّا شُكورُنا بامتِنانٍ 
لِصَنيعِ الهَوى لِرَوعِ التَّلاقي

بقلم
حسن عيسى


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام