الجمعة، 3 فبراير 2017

...لولا الاحلام.... - بقلم مصباح عبدللله.

...لولا الاحلام....
كانت بصوت الملاك تناديني
احبك ..احبك
انت الروح ودونك الفناء
انت سعادتي و دونك الشقاء
كنت قلب الهوى
وكان معبد الحب مسكني 
كانت زهرة من جنة السماء
انفاسها العطرة تثمل روحي
عيناها المشعتان تشعل فلبي
كنت شاعرا و كانت توحي
كنت حالما و كانت ر ؤيتي
كانت تقول لما تقرا كفي
لست ادري
خطوطك مبهمة يا ابني.
تربت على صدري
وتحدق في عيني
وتقول لست ادري
عيناك صامته لا تحكي
تقبض برقة على يدي
وتقول احبك يا حبيبي.
وضعت على المكتب مذكرتي
وفكرت كيف يسخر منا الاتي
كيف نسيت فجاة هذا الماضي
بالامس صادفتها فانتعشت ذاكرتي
كاني غريب قالت بارتباك عفوا سيدي
لم اقصد ان يلمسك في الزحام حذائي
اه منذ عشرون سنة كتبت قصيدتي
لولا الحب ما كتبت اشعاري
لولا المراة ما استيقظ قلبي.
لولا الاحلام ما عاش خيالي.
يا امراة لو تعلمين مدى وفائي.
بقلم مصباح عبدللله.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام