الجمعة، 3 فبراير 2017

★أنا وطيفها ★ للشاعر علي محمد المهتار أبي الطاهر 3/2/2017 م

★أنا وطيفها ★
للشاعر علي محمد المهتار 
أبي الطاهر 
3/2/2017 م
★★★★★★★★★★
وسنابلُ المعنى تجودُ لأقطِفا
والحرفُ من وهج الجمال تفلسفا.
وهنا طيوفُ الذكريات توافدت
ولها على حرم الفؤاد تطوّفا
دارت ملبيةً ونُسكُ غرامنا
نخشاهُ أن يخفى وأن يتكشفا
مرحا بطيفٍ للحبيب شممتهُ
عَرفاً تعانقهُ المحبةُ والصَّفا
تتساقطُ الأوجاعُ تحت جلالهِ
وتبدَّلتْ حالَ السقامة بالشِّفا
يا أيها الطيفُ الذي ملأ المسا
ألقاً بذكراها وقام تصَوُّفا
جُدْ لي بأنداﺀِ الحبيبِ لأرتوي
عشقاً فقد هاجَ الفؤادُ تلهُّفَا
وحريقُ أشواقِ الحشاشةِ لم يزل
نَزِقاً ورغم وصولِ مَدِّك ما. اْنطفا
لا تخشَ من دمعي فإن صبابتي
حكمَتْ عليه ليستباح فيذرفا
فاجلس هنا لنَحِيكَ من أشواقنا
ثوباً لأطياف الحبيب و. ((شرشفا))
يا طيفُ كم كانت تسامرني هنا
ولَكم رشفتُ من الشفاة القرقفا
كانت تُمَوسِقُ ما نظمتُ تَغزُّلاً
والسمع إن سجعت صغا. وتشنَّفا
لولا هواها ما عزفت مواجعي
لحناً ولا صارت شجونيَ أحرفا
يا طيفها لو تستطيع حملتني
فمن النحول أكاد أن أتطيفا
أو لم تَجِدْ مِنِّي حفاوةَ مُكرِمٍ
حتى تُمنِّيني بها وتسوِّفا
اربط على عِطفِ الجناحِ رسالتي
فإذا عبرتَ بها الفضاﺀَ تلطَّفَاْ
بلِّغْ بها دار الحبيبة مُبديَاً
عن حال مضناها الشجيِّ تأسُّفا
فلعلَّها تحنو. بردِّ رسالة
مضمونها (( عافاك من ألم الجفا ))
بقلم الشاعر أبي الطاهر 
أ. علي محمد المهتار

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام