الاثنين، 26 ديسمبر 2016

حسام علي حسن محمد- سوهاج

تصحيح بحمد الله للشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة والتصحيح أيضاً يشمل جريدتي الأهرام والبشاير . حيث نشرت جريدة البشاير مقال للشاعر الكبير فاروق جويدة اليوم الاثنين 23- 3- 2015 نقلاً عن الأهرام وكان عنوان جريدة البشاير هو إقالة الوزراء على سهوة عادة موروثة منذ عبد الناصر.... نشرت البشاير المقال الهام للشاعر الكبير فاروق جويدة وهو من أهم مقالات الشاعر الكبير فاروق جويدة حسب رأيي المتواضع لأنه تطرق إلى موضوع هام جدا وبالغ التأثير عن إقالة الوزراء وكان الشاعر الكبير فاروق جويدة نشر مقاله هذا في الأهرام أمس الأحد 2 من جمادي الآخرة 1436 هــ 22 مارس 2015 السنة 139 العدد 46857 وكان عنوان مقال سيادته إقالة الوزراء وذكر الأستاذ فاروق جويدة بالنص بحصر اللفظ بالنص وهذا حسب جريدة الأهرام والبشاير وموقع الشاعر الكبير فاروق جويدة نفسه أيضاً....... وهناك قصص كثيرة عن اعفاء الوزراء من مناصبهم بطريقة لا تليق.. حدث هذا مع اسماعيل فهمى والمشير أبوغزالة وعزيز صدقى ومحمد كامل إبراهيم ود. حلمى مراد وبقى دائما السؤال لماذا لا يخرج الانسان من المنصب دون ان نسبب له جرحا أو حرجا أمام نفسه وامام الناس......انتهى هذا ما ذكره الأستاذ الشاعر الكبير فاروق جويدة وهذا خطأ - خطأ تماماً -خطأ جوهري تاريخي ظاهري كبير جداً –خطأ فادح وجسيم التصحيح بفضل الله.... السيد إسماعيل فهمي وزير الخارجية السابق رحمه الله لم يحدث له إعفاء أو إقالة كما ذكر الشاعر الكبير فاروق جويدة حيث للتاريخ وللحقيقة و للأمانة العلمية ولأمانة السرد لم يصدر الرئيس أنور السادات نهائيا قراراً بإقالة إسماعيل فهمي فهذا الذي ذكره الشاعر الكبير فاروق جويدة وهو غير صحيح بالمرة ولكن للتاريخ وللحقيقة قدم السيد إسماعيل فهمي وزير الخارجية السابق استقالته الشهيرة وهى استقالة شهيرة في التاريخ المصري الحديث ولعلها تكون من أشهر الاستقالات في التاريخ المصري الحديث كله لأنه جرت العادة على الإقالة وليست الاستقالة أي إقالة أو إعفاء ولكن ليست استقالة ....قدم المرحوم إسماعيل فهمي وزير الخارجية السابق استقالته الشهيرة للرئيس أنور السادات في 17- 11-1977وذلك احتجاجاًً على قرار الرئيس أنور السادات بزيارة إسرائيل- القدس - وكانت استقالة إسماعيل فهمي يوم 17 نوفمبر 1977 أي قبيل رحلة الرئيس أنور السادات لإسرائيل بيومين فقط حيث من الثابت تاريخياً ذهاب الرئيس أنور السادات لإسرائيل - القدس - كان يوم 19 نوفمبر 1977 وهى الزيارة الشهيرة في التاريخ الحديث لمصر بل وبدون مبالغة للعالم كله ولعلها من أهم الأحداث في العصر الحديث وعرفت واشتهرت هذه الزيارة الهامة بمبادرة السلام .المراجع والمصادر..السيد إسماعيل فهمي نفسه وذلك في كتابه الشهير التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط وذلك في ص 480 أيضاً بالرجوع إلى حسام على حسن شخصي الضعيف وهذا شرف لي ووسام على صدري أحمد الله عليه كثيراً أن أصحح للشاعر الكبير فاروق جويدة وأكون أنا العبد الفقير الضعيف المرجع أيضاً وذلك عندما صححت هذا الحدث تقريباً بصورة أو بأخرى - عن اتفاقيات السلام في كامب ديفيد- وذلك للكابتن فاروق جعفر والكابتن مدحت شلبي وللفنان الكبير عادل إمام في مسلسله الشهير فرقة ناجي عطا الله وبالرجوع إلى كتاب الرئيس أنور السادات البحث عن الذات وذلك في ص 323 وبالرجوع إ لي الأستاذ الصحفي محمود فوزي رحمه الله في كتابه بعنوان كامب ديفيد في عقل وزراء خارجية مصر .... وبالرجوع أيضاً إلى مذكرات السيد محمد إبراهيم كامل رحمه الله وزير الخارجية السابق بعنوان السلام الضائع في اتفاقيات كامب ديفيد وبالرجوع إلى السيد محمود رياض وزير الخارجية السابق وأمين عام الجامعة العربية السابق وبالرجوع إلى الأستاذ موسى صبري في كتابه السادات الحقيقة والأسطورة وبالرجوع إلى مواقع النت المعنية بهذا الموضوع ... إذن أقول للشاعر والصحفي الكبير فاروق جويدة وأقول لجريدتى البشاير والأهرام أيضاً وأقول للسادة القراء الكرام في حالة السيد إسماعيل فهمي وزير الخارجية السابق والتي نحن بصددها الآن وموضع البحث حالياً - وهو والد وزير الخارجية السابق أيضاً نبيل فهمي -كانت استقالة وليست إعفاء أو إقالة كما ذكر الشاعر الكبير فاروق جويدة فما ذكره الشاعر الكبير فاروق جويدة غير صحيح وخطأ جوهري كبير جداً - خطاً فادح وجسيم كما ذكرت وكررت سابقاً إذن في حالة الوزير إسماعيل فهمي استقالة وليست إقالة إذن في حالة الوزير إسماعيل فهمي استقالة وليست إقالة كما ذكر الشاعر الكبير فاروق جويدة حيث ذكر الأستاذ فاروق جويدة إنها إقالة وهذا غير صحيح كما أوضحت وكررت سابقاً وهي استقالة بل استقالة شهيرة و هذا هو الصحيح تماماً والله أعلم.....مقدمه حسام علي حسن محمد- سوهاج – الاثنين 23- 3- 2015 - ت محمول0109696345

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام