الجمعة، 2 ديسمبر 2016

صالح مادو

الى الشهيدين من بعشيقة وبحزاني
مئة منزل تعرض للدمار
الف اخرى خراب
فتحت طريقي بين الانقاض
سرت بين حفر الشارع
اشعر بالرعب 
وكأن أبواب الجحيم قد فتحت
لا زال الشارع فيه اكوام الحجارة
لم يستطيعوا خلع باب الغرفة
في شارع الربيع
العائد الى صديقي خضر....
دخل من الباب الخلفي
الى المنزل.....
أنفجر اللغم 
مات صديقي مع صديقة
وا أسفاه
نظرت الى الوجوه
فيه الرعب والالم
وصمت....
صرخت بصوت خافت
ايتها الحرب
ألا تتوقفي
النداء كان باطلا
صوت الطائرات
والمدافع
ما زال تعمل عملها
والدواعش يعبثون دمارا
# صالح مادو


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام