الجمعة، 4 نوفمبر 2016

بقلم ..علي ابو حماد.....

إلى غامضة .....
تسطنع الثقافة .....
لأنها عاشقة ....
قد تكون متمردة ...
لكنها غامضة ....
بأسلوبها شفافة ..
كأنها ورقة نادرة ...
شفتيها ...
سبحان من شقها. ..
كما تشق التينة. .
الموازية. ...
في مشيتها ..لباقة ...
وفي جسدها عندليب الغابة. ..
قد صاح بها ديك القرية ...
سمع صياحه شاعر البلدة ...
ليلقي عليها أجمل تحية ...
غامضة الأسلوب ناشفة ...
تلك هي الجميلة فاطمة ....
بقلم ..علي ابو حماد.....


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام