الأحد، 27 نوفمبر 2016

بقلم علي ابو حماد

حدجتني طفلة ..بعينها. ..
زيتية. ..
في ثغرها لون الشتيمة. ..
كالوان عمري القرمزية. ....
ضحكت انا كحنان طفلة ....
فنصاغت لي الزهور البرية ...
وحبة توت خمرية. ...
فاشهرتها بوجه الأنوثة. ...
قصيدة ملكية ....
ذهبت باعنف روح شرقية ...
تتبعها كلمات الحب الأبدية ....
وقصيدة شوق ذهبية. ...
ووردة حب جورية. ....


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام