الاثنين، 10 أكتوبر 2016

،،،، زبال ،،،،بقلم اندرو فرج

،،،، زبال ،،،،
أيوا أنا زبال 
حمارى يجر عربتى 
وأقطع مشوار 
رزقى على الله 
المتعال

دوري كان في النظافة 
فعال
أسألوا عنى الشوارع 
وأسألوا كل الأدوار

شايل غلقى على قفايا 
وأمشى مشوار 
ومن دور لدور أطلع
كل الأدوار

لفيت مصر بيت بيت
شارع شارع بكارو
مش بعربيه بفنار

لحد ما جانا أبو الأنوار
وكان محتاج يخنصرله
كام دولار
أخترع الأختراعه اللى هى

فكر ومكر أبو اﻷنوار
طلع بالفكره اللى هى
نجيب شركه أيطاليه
نظافتها ميه ميه
وعمولتها مستقويه
والدولارات تمطر عليا

وقال أيه هى دى المدنيه
الله بخرب بيتك يا بعيد
ويجيك ميت رزيه
بجد أنتوا شوية حراميه

وقال أيه قالوا علينا أحنا 
الحراميه
خرب بيتى وجنى عليا

زبال
أيوا بفخر أنى زبال
بس شغلى كان فعال
ومكنش فيه أهمال
بص بعينك يا أبو اﻻنوار
وشوف زمن الزبال
وزمن أبو الدولار

شوف الشارع بالعربه اللى 
كان جاررها حمار
وعربتك ام فنار اللى شغاله
بالدولار 
ولا فاتورة الغاز والكهربا
يا عم نوار

زبال وربى هو المتعال
ويصلح الأحوال 
ويريحنا من عبدة الدولار 
ويرزقنا اللى ينظفك يا
بلد ويشيل الزباله اللى
بقت بالقنطار
بقلم اندرو فرج

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام