الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

قصة قصيرة بقلم مصطفى العيادي

... كانت وردة تسير على أطراف وجنبات أرضها المنزرعة بالبرسيم , وقد راودتها أفكارها أثناء المسير , ولم تفق إلا على رؤيتها لهذا الشاب , وبهذا المنظر , الذي أثار فيها النشوة والرغبة والإنبهار .. !!
لم تعرف كم من الوقت مضى عليها , وهي تنظر اليه وهو مغمض العينين سابحا في بحور أفكاره ، تاركا كل شئ من أجزاء جسده العاري لعابري السبيل ينهلون ويشبعون عيونهم منها .. فأفاقت فجأة على نفسها , فتلفتت يمنة ويسرة , خوفا أن يكون قد رآها أحد , وأسرعت الخطى وسط المزارع , هربا من أفكارها , لتعود إلى منزلها ، وتختفي دون أن تلقي السلام على والديها , وقد انطبعت الصورة بعينيها , وأصبحت لا ترى سوى هذا المنظر الذي أبهرها وأشعل في نفسها الشجون والرغبة , التي اعتقدت بأنها قد ماتت فيها ، وبلا رجعة .. !!
( من قصتي الجديدة ' الوهم ' .. )
( بقلم: مصطفى العيادي )

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام