... كانت وردة تسير على أطراف وجنبات أرضها المنزرعة بالبرسيم , وقد راودتها أفكارها أثناء المسير , ولم تفق إلا على رؤيتها لهذا الشاب , وبهذا المنظر , الذي أثار فيها النشوة والرغبة والإنبهار .. !!
لم تعرف كم من الوقت مضى عليها , وهي تنظر اليه وهو مغمض العينين سابحا في بحور أفكاره ، تاركا كل شئ من أجزاء جسده العاري لعابري السبيل ينهلون ويشبعون عيونهم منها .. فأفاقت فجأة على نفسها , فتلفتت يمنة ويسرة , خوفا أن يكون قد رآها أحد , وأسرعت الخطى وسط المزارع , هربا من أفكارها , لتعود إلى منزلها ، وتختفي دون أن تلقي السلام على والديها , وقد انطبعت الصورة بعينيها , وأصبحت لا ترى سوى هذا المنظر الذي أبهرها وأشعل في نفسها الشجون والرغبة , التي اعتقدت بأنها قد ماتت فيها ، وبلا رجعة .. !!
( من قصتي الجديدة ' الوهم ' .. )
لم تعرف كم من الوقت مضى عليها , وهي تنظر اليه وهو مغمض العينين سابحا في بحور أفكاره ، تاركا كل شئ من أجزاء جسده العاري لعابري السبيل ينهلون ويشبعون عيونهم منها .. فأفاقت فجأة على نفسها , فتلفتت يمنة ويسرة , خوفا أن يكون قد رآها أحد , وأسرعت الخطى وسط المزارع , هربا من أفكارها , لتعود إلى منزلها ، وتختفي دون أن تلقي السلام على والديها , وقد انطبعت الصورة بعينيها , وأصبحت لا ترى سوى هذا المنظر الذي أبهرها وأشعل في نفسها الشجون والرغبة , التي اعتقدت بأنها قد ماتت فيها ، وبلا رجعة .. !!
( من قصتي الجديدة ' الوهم ' .. )
( بقلم: مصطفى العيادي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق