الجمعة، 12 أغسطس 2016

Noor Shehada

في كل ليلة 

توقظني الكوابيس 
وتضج عيني من الأحلام
أصرخ من الفزع 
كناج من غريق 
أروي قصص المشردين 
ومن مضوا أخبرهم ما ترائى 
لمسمعي من صراخ الموت 
ونزف الدموع لمن قضوا 
رأيت كثيرا ما رأيت 
رأيت ملامح الغناء في عيون من نجوا
صرخت من فزعي وأخبرتهم 
أن الأوطان صارت .... مثل غواني الليل 
تباع وتشترى وتنام جهرا على الرصيف
بات ينهشها الطغاة يلوثونها بأيديهم 
ويقبض ثمنها الحكام 
أخبرتهم عن أحلام الطفولة 
التي غرست في نفوسنا 
كغصن زيتونة ربت فوق نخلة 
أسقيتها بدمعة من شجون الليل 
وحوطتها بألغام كيلا تصلها مطامع الغزاة 
أخبرتهم عن القدس ستبقى
في دموع الراحلين 
وفي قلوب القادمين وذكرتهم 
أن التاريخ سيكتبنا ويلعنهم
بقلمي.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام