في كل ليلة
توقظني الكوابيس
وتضج عيني من الأحلام
أصرخ من الفزع
كناج من غريق
أروي قصص المشردين
ومن مضوا أخبرهم ما ترائى
لمسمعي من صراخ الموت
ونزف الدموع لمن قضوا
رأيت كثيرا ما رأيت
رأيت ملامح الغناء في عيون من نجوا
صرخت من فزعي وأخبرتهم
أن الأوطان صارت .... مثل غواني الليل
تباع وتشترى وتنام جهرا على الرصيف
بات ينهشها الطغاة يلوثونها بأيديهم
ويقبض ثمنها الحكام
أخبرتهم عن أحلام الطفولة
التي غرست في نفوسنا
كغصن زيتونة ربت فوق نخلة
أسقيتها بدمعة من شجون الليل
وحوطتها بألغام كيلا تصلها مطامع الغزاة
أخبرتهم عن القدس ستبقى
في دموع الراحلين
وفي قلوب القادمين وذكرتهم
أن التاريخ سيكتبنا ويلعنهم
بقلمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق