الجمعة، 12 أغسطس 2016

Noor Shehada

_____________________أمااااااااااه____________
دعيني أقبل يداك اليوم ...... وأستسمحك عذرا .... فما احمقني حين اغتربت عنك لاشقى في الحياة ....... لم أكن أعلم أن الوطن مرسوم بكف يديك ..... راح يمتد مثل سمبلة ربت وعلت في المكان امتلئ منها الوادي بسنابل القمح ..... لم أكن أعلم أن حدود الوطن مرسومة في رضاك ... يا أمي ..... أمااااااااااه ...... لن ادعك بعد اليوم .... ولن يطول الإنتظار ...... تعبت ومل القلب ......
ونادانا الوطن ...... بقلمي.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام