الأربعاء، 10 أغسطس 2016

هى لك - بقلم محمد احمد - صقرلا ينسى

هي لك

عيوني 
فأسكنها الفرحة 
ستبتسم
في وجهك 
وتكون مسرورا
وإن أسلت
منها الدمعة
فدمعهاغيورا
هي لك
مشاعري
فلا تفطر
فؤادها فلك 
فيما تزرع يداك
نصيبا مفروضا 
أصدقك حديثا
هي لك 
روحي
فكن لها الدواء
وكن لها الهناء
وإجعلها بكل 
طرائق المحبة
هي لك
محمداحمد
صقرلا ينسى

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام