الأربعاء، 10 أغسطس 2016

بقلم بن عابدين

ماوجعكيش سنين عمره
ماوجعكيش سنين الخرس
موجعكيش طور داير في
الساقية مغميين عنيه طالت ليالي خطوته
مكفكيش غربتة موجعكيش ساعة ما يحن وتنزل دمعتة
موجعكيش وهوا شايف خيرك ومحتار يجيب منين
لقمتة
موجعكيش وهوا شايف حبيبته بيخطفها القدر وهو صريع غنوتة
قتلتي فيه كل حاجة
كل الي باقي عنده 
وردة من ريحتك 
لسة شيلها تحت مخدته

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام