أمِّاهُ..بالأمسِ القريب
كنتِ السَّما لغايتي
جسرَ الحما لغربتي
صدرَ الحبيبِ للحبيب
ثغرَ السَّحابِ للعليل
عينَ الطَّريقِ للضرير
طفولتي..هل تذكرين
ذكرى تطوفُ باللِّسان
أصغي فأغفو بالحنان
تهدهديني إن بكيت
تعانقيني إن شكوت
أدنو بقلبي ..تائهاً
في بحرصمتي تسبحين
أدنو بنفسي ..حائراً
عن سرِّ ذاتي تفهمين
ذاك الذي أخفيته
من فيضِ حبّكِ تسكبين
يمضي رحيقُ فرحتي
يروي زهورَ جنَّتي
شعر..احمدسعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق