السبت، 13 أغسطس 2016

بقلم آلاء حمدان

جالسةٌ بي وحدهٌ ،،، 
أرسمُ مِن دَمعي طيورآ في السما 
أذكر لي زمنً رغيدآ كنت به متنعمآ 
أرقبُ أطفالي من شرفةٍ 
زانها السكونٌ وهواء،ٌ راقص شعري مُتَرَنِما 
ادندن نغمآ على ضحكاتهم 
وكأني بين تشابك أيدهم ألعبٌ 
لم أشبع عيني منهمُ 
فلم أحسب منقلبَ ضحكهم 
ذهبتُ بين الثكالى معزيه 
لم أحسب ان لي تَعزيه 
ويحكم صغاري ، اينكم 
مالي من رغدٍ دونكم 
ويحي انا ،،، تركتكم 
للعب ولضحكاتكم 
ليتي شبكت يدي بكم 
شاركتكم ضحكاتكم و رحيلكم 
انا ام الصغار اللذين رسمتهم 
كبارا زينوا مدمعي 
واليوم لست سوا باكية على الَأضرُحِ
منهم ليس بكامل ، ويحكم فليس هذا مطمحِ
احترتُ في تَوزيع مدمعي 
أأبكي صغار ام أبكي بلادَ موطني 

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام