الأربعاء، 10 أغسطس 2016

د. انعام احمد رشيد

إعصار عمري
انساب الدمع من عيني
منذ شربت الوان 
الهوى المسكوبِ
من عينيك
من رموش طلت من
شرفات عينيك 
ياحبيبي 
ياهوى عمري
نعم انساب
الدمع من عيني
مذ رأى جبال 
الشوق
تغزل من ضباب الفجر شالاً
ينثر في أطرافه خيوطاً من ذهب
جاءت من بعيد
من شعاعِ شمسٍ ستشرق
بعد الضبابِ 
انساب الدمع 
على درب أشتياق الروح 
ووجد الكوكب الغافي
على جفنيكَ
أحبك ... ياهوىً عذريِ
ياأغتلاء الحلمِ
في أعماقي النشوى
تلعبُ رغبةٌ مجنونةٌ 
للثمِ الضوءِ الماطرِ المشتاقِ
من عينيكَ
أحبك خفقة تجري
بصوتِ الحرفِ
حين الليل يزرعُ
في جفونِ الصحوةِ
لمحةَ الإغفاءِ
أحبك همسةً في الصبحِ
تحيي في روحاً هدها الإعياءُ
أحبك للمدى أشكو
وللآفاقِ والأفياءِ
وأخشى نعم أنا 
أخشى لحظة
التوديـــــــــــــــعِ
أخشى غفلة الأشياء
وأخشى عتمةَ الوحدةِ الآتي
لذاكَ يحارُ في عيني
دمعُ الخوفِ ... والأشواقِ
د. انعام احمد رشيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام