الأربعاء، 10 أغسطس 2016

سامح لطف الله

أحبُّ أنْ أكون
أحب أنْ أكونَ ذَلِكَ الشُّعاعْ
أجاهدُ الغَبَاءَ في اندِفاعْ
بلا وَجَلْ
أُضَمِّدُ الجراح تَنْدَمِلْ
رَسُولَ يُوهِنُ الكَسَلْ
لِكُلِّ مَنْ درُوبُهُ
ضَلاَلْ
وَتاهَ بَيْنَ قِيلِهِ
وقالْ
وخاسرٌ سيوفُهُ
جَدَلْ
مُجاهدا مُعانِداً
وزارعاً رياضُنا
أَمَلْ
أُحِبُّ أنْ أكونْ

أحبُّ أنْ أكونَ نجمةً
تضيئُ ليلنا الحزبنْ
هدايةً للحائرينْ
تُنير قلبَ العاشقينْ
ومَنْ مَشَى بِهَا وصلْ
أحبُّ أنْ أكونْ
..........
سامح لطف الله

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام