الأحد، 14 أغسطس 2016

بقلم أحمد سعيد

لما هجرنا كوخنا

لازلتُ أرجوهُ أنا
قدكان يخفي همسنا
والطّيرُتشدو حولنا
ضحكاً يلاقي ضحكنا
سرّاً يحاكي سرَّنا
أبي وصرحٌ للسّحاب
أنا وسالي والمنى
عند المروجِ السَّاجيات
الخضرِ..نلهو كلَّنا
تنضو لنا أرواحنا
حزناً..رخيصاً..باهتاً
نسلو ونمحو مابنا
عند المسا كم نلتقي
نطهو طعامَ يومنا
نحيا بسحرٍمن كلام
نأس بدفءٍ من وئام
سالي..تحاكيها منى
أبي بعيدٌفي الفضاء
يشكو تصاريفَ الضنى
يشكو عبوساً للشتاء
في ذاتِ يومٍ بالمساء
قدجاءَ مقهوراً حزين
أمَّاهُ..جئتِ تهرعين
تبكينَ فينا تصرخين
هيَّا اخبروني عن طبيب
شبَّ سعير ٌ من أسى
في ناظريك والنَّحيب
كم قمتُ في صدرِالمغيب
كالشَّوقِ يغزوهُ الوجيب
أحيي سؤالاً..لامجيب
هل اختفى عنَّا أبي
قلتِ بدمعٍ كالرَّدى
قدغاب عنَّا يافتى
قدذابَ في دمع السَما
قد ضاعَ في ليلٍ طويل
هل جبتَ عمقاً بالسَّحاب
نوراً يُوارى بالأصيل
فتِّش هناكَ يافتى
قوموا صغاري للرحيل
شعر..احمدسعيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام